محمد بن محمد النويري

38

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

رحمه الله تعالى - تصفحا رقيقا ؛ هيبة له لئلا يسمع وقعها « 1 » . وقال الربيع « 2 » : والله ما اجترأت أن أشرب الماء و [ الإمام ] « 3 » الشافعي ينظر إلى هيبة له . وعن الإمام علي بن أبي طالب « 4 » - رضي الله عنه - : من حق المتعلم أن يسلم على المعلم « 5 » خاصة ، ويخصه بالتحية ، وأن يجلس أمامه ، ولا يشيرنّ عنده بيده ، ولا يغمزنّ بعينه غيره ، ولا يقولن له : قال فلان خلاف قولك ، ولا يغتابن « 6 » عنده أحدا « 7 » ، ولا يسارر في [ مجلسه ] « 8 » ، ولا يأخذ بثوبه ، ولا يلح عليه إذا كسل ، ولا يشبع من [ طول ] « 9 »

--> أعلام الإسلام ، وإمام دار الهجرة . عن نافع والمقبري ونعيم بن عبد الله وابن المنكدر ومحمد بن يحيى بن حبان وإسحاق ابن عبد الله بن أبي طلحة وأيوب وزيد بن أسلم وخلق . وعنه من شيوخه : الزهري ويحيى الأنصاري . قال الشافعي : مالك حجة الله تعالى على خلقه . قال ابن مهدي : ما رأيت أحدا أتم عقلا ولا أشد تقوى من مالك . وقال ابن المديني : له نحو ألف حديث قال البخاري : أصح الأسانيد : مالك عن نافع عن ابن عمر . ولد مالك سنة ثلاث وتسعين ، وحمل به ثلاث سنين . وتوفى سنة تسع وسبعين ومائة ، ودفن بالبقيع . ينظر : تهذيب التهذيب ( 10 / 5 ) ، والجرح والتعديل ( 1 / 11 ) ، وسير أعلام النبلاء ( 8 / 48 ) . ( 1 ) في ص : رفعها . ( 2 ) هو الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل المرادي ، مولاهم أبو محمد المصري المؤذن . صاحب الشافعي وخادمه ، وراوية كتبه الجديدة . قال الشيخ أبو إسحاق : وهو الذي يروى كتب الشافعي ، قال الشافعي : الربيع راويتى . قال الذهبي : كان الربيع أعرف من المزنى بالحديث ، وكان المزنى أعرف بالفقه منه بكثير ، حتى كأن هذا لا يعرف إلا الحديث وهذا لا يعرف إلا الفقه . ولد سنة ثلاث أو أربع وسبعين ومائة ، وتوفى في شوال سنة سبعة ومائتين ، وقد قال الشافعي فيه : إنه أحفظ أصحابي . ينظر طبقات الشافعية لابن قاضى شهبة ( 1 / 65 ) ووفيات الأعيان ( 2 / 52 ) وشذرات الذهب ( 2 / 159 ) . ( 3 ) سقط في : د . ( 4 ) هو علي بن أبي طالب بن عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم ، الهاشمي ، أبو الحسن ، ابن عم النبي صلى اللّه عليه وسلم وختنه على بنته ، أمير المؤمنين ، يكنى أبا تراب ، وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم ، وهي أول هاشمية ولدت هاشميّا . له خمسمائة حديث وستة وثمانون حديثا ، اتفق البخاري ومسلم على عشرين ، وانفرد البخاري بتسعة ، ومسلم بخمسة عشر ، شهد بدرا والمشاهد كلها . روى عنه أولاده الحسن والحسين ومحمد وفاطمة وعمر وابن عباس والأحنف وأمم . قال أبو جعفر : كان شديد الأدمة ربعة إلى القصر ، وهو أول من أسلم من الصبيان ؛ جمعا بين الأقوال . قال له النبي صلى اللّه عليه وسلم : « أنت منى بمنزلة هارون من موسى » ، وفضائله كثيرة . استشهد ليلة الجمعة لإحدى عشرة ليلة بقيت أو خلت من رمضان سنة أربعين ، وهو حينئذ أفضل من على وجه الأرض . ينظر : تهذيب التهذيب ( 7 / 334 ) ( 565 ) ، وتاريخ بغداد ( 1 / 133 ) . ( 5 ) في د : العالم . ( 6 ) في م : ولا يغتاب . ( 7 ) أي في مجلسه سواء كان الخطاب له ، أو لغيره ممن في مجلسه لا تصريحا ولا تعريضا . ( 8 ) سقط في م . ( 9 ) سقط في م .